نادي الطفل

نقدم في نادي الطفل مجموعة من البرامج المختلفة المصممة خصيصا للأطفال الرواد وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية ومدعمة بمناهج تراعي الفروقات الفردية وإمكانيات ذوي الاحتياجات والقدرات الخاصة منها برنامج الطفل القائد والطفل الموهوب وأطفال متلازمة داون والتوحد وأطفال الإرادة من ذوي التحديات الجسدية المختلفة
يهدف نادي الطفل إلى تمكين الاطفال الرواد من تحقيق ذاتهم للوصول الي كل ما يصبون اليه ومساعدتهم على تخطي التحديات التي يواجهونها سواء كانت تلك التحديات ظاهرة على شكل صعوبات أكاديمية او سلوكية او نفسية وذلك عبر تنمية مهاراتهم الذاتية التي تبدأ بتقدير الذات والرفق بالآخرين
وتتضمن خدماتنا مساعدة عملائنا الرواد على اكتساب مهارات التفكير وحل المشكلات والتعبير عن الذات وعن المشاعر والافكار بإيجابية وسلوكيات متوافقة مع القيم الفاضلة وقواعد اللباقة الاجتماعية والحس الانساني الرفيع
ويشترك جميع منسوبي نادي الطفل في القيم العشرة التالية:

1. الرفق

يلتزم رواد نادي الطفل بقيم الرفق بالذات وبالآخرين ويظهر ذلك عبر حرصهم على تبني الرفق كأساس للتعامل مع من حولهم. فالرفق ما وجد في شيء الا زانه ومن أهم المهارات التي يتميز بها الانسان هو الرفق والتعامل الطيب والاحساس بالاخرين فالرفق مطلوب في الافعال والاقوال وحتى في الافكار التي تشكل نظرة الشخص لذاته ولللآخرين.

2. اللباقة

السلوك اللبق هو معيار الخلق الكريم وسمة الشخص الحكيم لذا يهمنا ان يتسم رواد نادي الطفل باللباقة والقدرة على التواصل مع الاخرين بلباقة وتهذيب وتمكن. بجميع الاحوال. آخذين بالاعتبار عند التواصل مع الغير فعلا او تحدثا احتياجات الغير ومشاعرهم وأثر طريقة التواصل على الاخرين. نحن نشجع الرواد على تبني اللباقة مع الكبير والصغير والقريب والغريب حتى يعرفوا بالكياسة والفطنة وألأدب.

3. النزاهة

الشخص النزيه يتحلى بالصدق والأمانة وطيب السيرة والسريرة. كما يتسم بالعزة والترفع التي تقيه السقطات وتغنيه عن المغريات لذا نسعى لتعزيز هذه الصفة لدى الرواد وتشجيعهم على احترام القوانين والأنظمة وضرورة الإلتزام بالاخلاقيات والتشريعات وأهمية بناء القيم الشخصية السامية التي تسمو بهم عن مواطن العيب والضعف.

4. الإحترام

نحث روادنا على إحترام الذات وإحترام الآخرين وتقبل النقد وتقديمه باحترام وإظهار الإحترام لمن يتفق معهم أو يختلف عنهم على حد سواء. وتعلم كيفية تقبل الاختلاف والتعايش مع وجهات النظر المخالفة بتقبل واحترام. ولا يتوقف الإحترام عند إحترام الذات والغير بل يشمل احترام المكان الذي يتواجدون به فلكل مكان إحترام يليق به ولممتلكات الآخرين وممتلكات الدولة والممتلكات العامة احترام وحتى ممتلكاتهم الشخصية وممتلكات ذويهم لابد أن تحترم.

5. العزيمة

لأن الحياة لا تخلو من التحديات كان لابد من غرس العزيمة والإصرار في نفوس الرواد وتعليمهم أن المثابرة هي أساس النجاح. فالعزيمة هي القوة التي تدفعك للمواصلة بعد الفشل وهي الامل الذي يبدد اليأس والنور الذي يضئ الطريق. ولأن الحياة لن تخلو من العثرات والخيبات والصدمات كان لابد من تسليح الرواد بعزيمة تفل الحديد تضمن لهم الوصول للقمة بعد بذل الجهود بصبر وهمة.

6. الإستقلالية

منذ البداية نعلم الرواد أهمية الاستقلالية لان الفرد المستقل قادر على النجاح في الحياة بدون الاعتماد على الاخرين للبقاء والاستمرار. ولأن الاستقلالية هي صفة مكتسبة فنحن نحرص على تنميتها لدى الرواد وتكليفهم بمهام تناسب سنهم لتمنحهم شعورا بالمسؤولية ولتعزز لديهم الاستقلالية حتى يبكروا ويكنوا أفراد عصاميين وقادرين على قيادة الذات قبل الاخرين وتحقيق المنجزات.

7. التقدير

تقدير الرواد لذاتهم وتقديرهم لكل النعم التي تملأ حياتهم كفيل بتعزيز مشاعر الرضا والإمتنان. فبالشكر تدوم النعم وبدون قدرتنا على تقدير ما نملك لن نشعر بقيمته مهما كان غمرنا وقد نغامر بفقده. لنا لذا كان من المهم ان يتعلم الرواد كيفية تقدير أنفسهم بعيدا عن نقد الاخرين لهم ويتعلمون تقدير من حولهم بدأ بالوالدين والأشقاء وإنتهاء بتقدير الاصدقاْ والزملاء لتقوية العلاقات الاجتماعية ويكون هذا التقدير خالصا بعيدا عن المصالح والماديات بل تقديرا معنوي صادق لا يخبو بريقه.

8. القيادة

تعريف القيادة الفاعلة هو أن يكون وجودك سببا في تحسين من حولك وأن يستمر أثر هذا التحسين بغيابك. هذا هو صميم رؤيتنا المنعكسة بمنهج القيادة. ولأن الرواد لايزالون في طور النمو وتشكيل الهوية والشخصية فإنه من المهم ان يكتسب أحبتنا المهارات القيادية منذ الصغر ليتعلموا كيفية التفكير واتخاذ القرار الصحيح بدون الرضوخ للتأثيرات والضغوطات السلبية. وأن يستخدموا مهاراتهم القيادية بما يعود بالنفع على الغير ونشر الإحسان والخير.

9. الإهتمام

نحن نؤمن بأن الاهتمام هو أعلى درجات الحب وأن بإهتمامنا بأنفسنا ومن حولنا فإننا نظهر مدى الحب الذي نحمله والقيمة التي يعنيها كل ما نهتم به. ولأن الكثير من المشاكل تنبع من فقدان الاهتمام او عدم القدرة على اظهاره بالشكل الصحيح كان لزاما علينا ان نعلم الرواد معنى الإهتمام والطرق التي ينبغى بها ان نظهره. فلا يكون الاهتمام بالمظهر على حساب الجوهر ولا الاهتمام بالغير على حساب الذات بل يكون اهتماما متوزنا يحفه الصدق والعطاء ويعبر عن المحبة والإخاء.

10. السعادة

السعادة ليست مجرد شعور أو احساس بل هي أسلوب حياة متكامل. الحياة السعيدة ليست حصرا على من يمتلك الثروة والماديات ولا نتيجة للمظاهر ولشكليات ولا علاقة لها بالصدف والظروف. لأن السعادة الحقيقية تنبع من الذات لا من الغير. هي فن متوازن يجمع بين العقلية والسلوكيات. نحن نحرص على تحفيز الرواد بإيجابية لتعلم كيفية تحقيق سعادتهم والتمسك بها مدى الحياة

للمزيد من المعلومات عن نادي الطفل فضلا تواصوا معنا عبر الرابط التالي وإذا كنتم أو أحد معارفكم بحاجة الى خدماتنا فلا تترددوا بطلب المساعدة. للحجز والتسجيل فضلا اضغط على الرابط التالي

Please wait...

Join Our Mail List

Want to be notified when our article is published? Enter your email address and name below to be the first to know.